المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نكون مصنعين لا مستهلكين, المسلمون (قادة وليسوا تابعين)


منشد الاخوان
06-29-2007, 08:25 PM
يقاس اليوم تقدم الامم وتفوقها بمقدار ما تنتجه‏(‏ وليس ما تستخدمه‏)‏ من برمجيات وادوات برمجيه لتطوير وبناء تطبيقات الحاسب الالي‏,‏ ولا يقاس بما تملكه من مصادر للبترول ومعادن ثمينه او حتي مصادر للغذاء‏.‏
ففي الاونه الاخيره‏,‏ كثر الكلام والحديث حول صناعه البرمجيات‏,‏ التي تهتم بتصنيع برمجيات او برامج الحاسب الالي والتي بدونها لايمكن لاجهزه ومعدات الحاسب العمل‏,‏ ولايمكن لاي حاسب ان يودي وظائفه المختلفه من عمليات حسابيه وتخزين واسترجاع للمعلومات‏,‏ او نقل معلومه من مكان الي اخر‏,‏ او القدره علي تخليق ومعالجه الكلام والتعرف علي البصمات والاشكال ووجه الافراد‏...‏الخ‏,‏ كما كثر الحديث حول اهميه هذه الصناعه في ايجاد مصادر جديده للدخل القومي بجانب عائدات السياحه والبترول وصناعات الغزل والنسيج وصناعات الملابس‏..‏الخ‏.‏

تتناول هذه المقاله قضيه صناعه البرمجيات من خلال عرض لبعض تجارب الدول المتقدمه والناميه في هذا المجال‏,‏ بالاضافه الي تقديم بعض الاقتراحات التي قد تسهم في تحديد الطريق الصحيح للوصول الي صناعه برمجيات وطنيه تفرض نفسها علي المستوي العالمي‏,‏ وهو ما تفرضه علينا المسئوليه المهنيه والقوميه من واقع خبراتنا الاكاديميه والبحثيه في مجال علوم المعلوماتيه‏,‏ التي توجب علينا ان نصحح المفاهيم المغلوطه والافكار التقليديه التي تطرح من الساده غير المتخصصين وغير لبموهلين قليلي الخبره بهذه الصناعه‏,‏ وفيما يلي نستعرض بعضا من هذه المفاهيم والواقع الحالي في هذا المجال‏.‏
اولا الخلط بين التدريب وصناعه البرمجيات‏:‏ فمن الملاحظ ان العديد من الجهات والموسسات العلميه‏,‏ من خلال مراكز التدريب ومراكز المعلومات‏,‏ تعلن للشباب انه من خلال الدورات التدريبيه المكثفه تستطيع تحويل خريجي الجامعات‏,‏ بصرف النظر عن موهلهم الدراسي‏,‏ الي مصممين للبرمجيات لهم القدره والكفاءه الفنيه علي تطوير وتصنيع البرمجيات‏,‏ بل الاكثر من ذلك ان نجد ان العديد من الجهات تعلن انه بالتعاون مع شركات الحاسبات العالميه يمكن منحهم درجات الماجستير والدكتوراه‏,‏ فالتدريب يوجد كوادر فنيه من الشباب لهم القدره علي استخدام وتشغيل البرمجيات الجاهزه واستخدامات تكنولوجيات شبكه الانترنت‏,‏ من حيث القدره علي تصميم واداره المواقع المعلوماتيه‏,‏ بالاضافه الي اجاده اعمال الصيانه والاصلاح لاجهزه ومعدات الحاسبات الصغيره‏.‏

فالتدريب في هذا المجال له اهميه كبيره في رفع كفاءه وزياده معلومات الافراد‏,‏ وصقل مهاراتهم الفنيه وتطوير قدراتهم وتحسين ادائهم‏,‏ فالتدريب يسهم في تحقيق اهداف المجتمع عن طريق تنميه القوي البشريه في هذا المجال‏,‏ فالاهتمام بتدريب شباب الخريجين من خلال الدورات التدريبيه علي استخدام تكنولوجيا الاتصالات والعملومات عمل رائع ومهم وضروري‏,‏ بل هو السبيل الوحيد نحو تحويل المجتمع المصري الي مجتمع معلوماتي‏.‏
اما مجال تطوير وصناعه البرمجيات حتي وان كان بالتعاون مع شركات الحاسبات العالميه لا يستطيع ان يوجد كوادر فنيه تستطيع تصنيع وابتكار برمجيات علي المستوي العالمي‏,‏ فالتدريب علي استخدام هذه التكنولوجيات ضروري ولكن الاهم هو المشاركه في صناعه هذه التكنولوجيا‏,‏ وهذا لا يتحقق الا في وجود مناخ علمي وقاعده علميه موهله ومتخصصه‏,‏ فالتدريب لا يوجد صناعه للبرمجيات‏.‏

ثانيا هناك من يعتقد ان صناعه البرمجيات هي تصميم نظم معلومات بهدف ميكنه العمل في موسسه ما‏,‏ ان بناء وتصميم برمجيات تطبيقات الاستاذ العام المحاسبيه‏,‏ ونظم المدفوعات والاصول الثابته‏,‏ واداره الاموال والمخازن والمشروعات‏,‏ يتطلب استخدام ادوات برمجيه تستورد من الخارج‏,‏ وهي من التكنولوجيات المتقدمه غاليه الثمن‏,‏ ومن واقع التقارير الاحصائيه نجد ان عائدات هذه التطبيقات لا يتجاوز مئات الالاف من الدولارات‏,‏ كما ان سوق هذه التطبيقات لا تتعدي السوق المحليه ومنطقه الخليج وشمال افريقيا‏,‏ ان الفوز بمشروع لميكنه نظام العمل لاقسام الماليه والمخازن والمشتريات لموسسه ما‏,‏ لا يمثل الوجه الحقيقي لصناعه البرمجيات‏,‏ وانما الصناعه الحقيقيه هي صناعه الادوات البرمجيه التي تستخدم في بناء هذه التطبيقات والتي تصل عائداتها الي ملايين الدولارات‏.‏
ثالثا ان صناعه البرمجيات ليست تخزين وتسجيل المعلومات علي الاقراص المدمجه‏
(CD),‏
ان تخزين صور المتاحف والاثار وبيانات المناطق الاثريه وحفظ المخطوطات القديمه والقصائد ودواوين الشعر‏,‏ لا يمثل صناعه حقيقيه للبرمجيات وانما هو توظيف جيد لتكنولوجيا المعلومات من خلال استخدام ادوات البناء والتطوير البرمجيه‏,‏ ان تصنيع ادوات التصفح البرمجيه‏
(Browsers)‏
هي الصناعه الحقيقيه التي تنقلنا من مستخدمين جيدين للتكنولوجيا‏,‏ الي مصنعين ومنتجين للبرمجيات‏,‏ ومن ثم مصدرين لها‏...‏ نريد ان نكون مصنعين لموتور السياره ولا نريد ان نكون سائقين مهره‏.‏

ولكي نلقي الضوء علي اسرار هذه الصناعه‏,‏ وما هي الطرق الموصله لها‏,‏ نطرح السوال التالي‏:‏ كيف حقق اليابانيون التفوق في مجال صناعه الكمبيوتر والبرمجيات الذكيه علي المستوي العالمي؟ وكيف بدات الدول المتقدمه العمل في هذه الصناعه؟ وفيما يلي عرض مختصر لبعض التجارب الرائده‏.‏
ففي عام‏1982‏ اعلنت اليابان عن مشروع الجيل الخامس للحاسبات‏,‏ الذي يهدف الي انتاج جيل جديد من الحاسبات يعتمد علي مفاهيم ونظريات واساليب علم الذكاء الاصطناعي‏,‏ ولتحقيق هذا الهدف انشات اليابان في ابريل‏1982‏ معهد ابحاث‏
ICOT‏
بميزانيه اجماليه‏450‏ مليون دولار لمده عشر سنوات‏,‏ تبرعت بها وزاره التجاره الخارجيه والصناعيه‏(‏ ميتي‏),‏ وقد بلغ عدد افراد فريق العمل بالمعهد في بدايه المشروع‏38‏ باحثا من الشباب دون الثانيه والثلاثين من العمر برئاسه استاذ جامعي‏,‏ وبانتهاء المشروع في عام‏1991‏ حققت اليابان عائدات تصل الي ملايين الدولارات‏.‏

وقد كان لهذا المشروع ردود فعل عالميه‏,‏ وبمجرد ان اعلنت اليابان هذا المشروع اعلنت الولايات المتحده الامريكيه‏,‏ من خلال برنامج هيئه مشروعات البحوث المتقدمه بوزاره الدفاع والمعروفه باسم‏
DARPA‏
عن مشروع مماثل للمشروع الياباني بميزانيه بليون دولار‏,‏ وانتهي العمل في هذا المشروع عام‏1990(‏ اي قبل انتهاء المشروع الياباني‏),‏ اما عن رد الفعل الاوروبي فكان من خلال المشروع الاستراتيجي لاعمال البحث في تكنولوجيا المعلومات والمعروف باسم‏
(ESPRIT)‏
بميزانيه‏1,3‏ بليون دولار مقدمه من المجموعه الاقتصاديه الاوروبيه‏,‏ كما يعتبر مشروع‏
(ALVEY)‏
من اشهر مشروعات الحكومه البريطانيه في مجال تكنولوجيا المعلومات‏,‏ الذي رصدت له‏260‏ مليون دولار‏,‏ والذي حدد اربعه اتجاهات للعمل هي‏:‏ صناعه الدوائر المتكامله ذات التركيز العالي هندسه البرمجيات النظم الذكيه المعتمده علي المعرفه صناعه واجهات التعامل البرمجيه بين الانسان والاله‏.‏
وقد اتبعت هذه الاساليب كثير من الدول التي استطاعت ان تنمو بصادراتها في مجال صناعه البرمجيات‏,‏ خلال فترات زمنيه محدوده مثل‏:‏ الهند واسرائيل وكوريا وسنغافوره وماليزيا وتايوان‏.‏

‏*‏ صناعه الكوادر المتخصصه لتصميم البرمجيات‏.‏
ان صناعه البرمجيات ليست هوايه كما يعتقد البعض‏,‏ فتصميم البرمجيات له اصول علميه واسس اكاديميه ومعايير دوليه وجوده عالميه‏,‏ تعتمد علي علوم المعلوماتيه والتي منها علوم هندسه البرمجيات‏,‏ وعلوم الرياضيات وهندسه المعرفه‏,‏ فالذي يوجد صناعه البرمجيات في المقام الاول هو بناء الكوادر العلميه المتخصصه الدراسه لعلوم المعلوماتيه‏,‏ من خلال التعليم الاكاديمي بالاقسام العلميه المتخصصه بالكليات الجامعيه‏,‏ واننا نري ان هذا هو التحدي الكبير الذي تواجهه كليات الحاسبات والمعلومات‏,‏ التي انشاتها الدوله منذ ست سنوات واصبح عددها اليوم ثماني كليات تضم اوائل الثانويه العامه‏,‏ فهذه الكليات تحتوي علي اقسام علميه في تخصصات‏:‏ علوم الحاسب نظم المعلومات الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا المعلومات نظم الحاسبات نظم دعم ومسانده القرارات الحسابات العلميه‏,‏ ومن الناحيه الاكاديميه نجد انه للحصول علي درجه البكالوريوس في التخصص الواحد‏,‏ لابد للطالب دراسه‏48‏ مقررا خلال اربع سنوات بواقع‏12‏ مقررا في العام الدراسي‏,‏ وباجمالي عدد ساعات نظريه‏2000‏ ساعه‏,‏ ومثلها تطبيقات عمليه‏(‏ خلال السنوات الاربع‏),‏ فخريج هذه الكليات قادر علي تصميم البرمجيات بالاضافه الي القدره علي تطويرها بما يملكه من تعليم اكاديمي يعتمد علي طرق واساليب علوم الرياضيات والمنطق الرياضي وعلوم المحاكاه والنمذجه والاساليب الاحصائيه المتقدمه‏.‏

ان تصميم البرمجيات علم وفن وهندسه‏,‏ فعمليه تصميم البرمجيات تعتمد علي تزاوج علوم الرياضيات وعلوم المعلوماتيه‏,‏ وهي تخضع لمقاييس ومواصفات فنيه عالميه وطرق تصميم قياسيه‏,‏ كما يراعي فيها جوانب جماليه تتناول البساطه في التنظيم والتنسيق والترتيب والتوثيق‏.‏
وفيما يلي بعض الاقتراحات التي قد تساعد علي تحديد الطريق الي انتاج برمجيات وادوات تطوير برمجيه علي مستوي عالمي‏:‏

‏1‏ دعم كليات الحاسبات والمعلومات‏,‏ فهذه الكليات هي المصانع التي تنتج الكوادر الفنيه المتخصصه والموهله لتصنيع برمجيات وطنيه تصلح للسوق العالميه‏,‏ بشرط توافر ما يلي‏:‏
تزويدها باحدث الاجهزه والكتب والمجلات البحثيه المتخصصه في علوم المعلوماتيه‏.‏

استضافه كبار الاساتذه والعلماء الاجانب للتدريس لطلاب الماجستير والدكتوراه‏.‏
التوسع في ابتعاث اوائل الخريجين للدول المتقدمه في هذا المجال‏.‏

‏2‏ تحديد الاتجاهات البحثيه لكل كليه‏,‏ من خلال خطه بحثيه محدده الاهداف توضع من خلال المجلس الاعلي للجامعات‏,‏ ومرتبطه بالمشروع القومي لصناعه البرمجيات‏,‏ فعلي سبيل المثال‏,‏ تعمل كليه الحاسبات والمعلومات جامعه عين شمس في مجالات الابحاث التي تخدم تصنيع برمجيات النظم الخبيره في مجالات القانون‏,‏ والطب والزراعه‏,‏ وتعمل كليه الحاسبات والمعلومات جامعه القاهره في مجال معالجه اللغه الطبيعيه والترجمه الاليه وهكذا‏...‏
‏3‏ الزام جميع الموسسات والشركات بالدوله‏,‏ بانشاء وحدات للبحوث والتطوير‏(R&D)‏ تعمل في مجال التكنولوجيا وصناعه البرمجيات‏,‏ وذلك من خلال قرار جمهوري علي غرار القرار الجمهوري الذي صدر في منتصف الثمانينات والخاص بانشاء مراكز المعلومات بجميع موسسات الدوله‏,‏ وتكليف المتميزين من خريجي كليات الحاسبات والمعلومات بالعمل في هذه الوحدات‏,‏ نظرا لما يملكونه من علم حديث ومعرفتهم بالتكنولوجيا المتقدمه‏,‏ فعدم استثمارهم يعتبر اهدارا للمال العام الذي انفقته الدول في تعليمهم‏.‏
‏4‏ انشاء مراكز جديده لتكنولوجيا المعلومات الذكيه بالجامعات‏,‏ تعمل في مجال انتاج تكنولوجيا وطنيه في مجال صناعه البرمجيات‏,‏ وذلك علي غرار مراكز الحاب العلمي التي انشئت بالجامعات في اواخر الستينيات‏,‏ التي اسهمت بنجاح كبير في اعداد وبناء الكوادر البشريه في مجال استخدام وتشغيل وصيانه الحاسبات علي المستوي القومي والمنطقه العربيه‏.‏

‏*‏ اقتراح مشروع قومي لصناعه البرمجيات الذكيه‏.‏
ومن واقع تخصصنا وخبرتنا وحضورنا نحو سبعين موتمرا علميا دوليا في مجالات علوم الحاسب وتكنولوجيات المعلومات والذكاء الاصطناعي‏,‏ يقترح ان يشتمل المشروع القومي لصناعه البرمجيات الذكيه‏,‏ علي الاتجاهات البحثيه والتقنيات الاتيه‏:‏
‏*‏ صناعه النظم الخبيره وتطبيقاتها‏,‏ في انتاج نظم برمجيات خبيره في مجالات المعلوماتيه الطبيه والمعلوماتيه القانونيه والزراعيه‏(‏ فعلي سبيل المثال يصل سعر النظام الخبير في مجال تشخيص احد الامراض في مجال الطب‏,‏ او حل النزاعات والتحكم القانوني الي مليون دولار‏).‏

‏*‏ تقنيه الرويه بالحاسب وتطبيقاتها في انتاج برمجيات معالجه وتحليل وفهم وتجميع الصور والتعرف علي الاشكال وفهم المعلومات المرئيه‏.‏
‏*‏ تقنيه نظم التعليم الذكيه التفاعليه وبرمجيات المحاكاه والنمذجه والوسائط المساعده‏.‏

‏*‏ تقنيه معالجه اللغه الطبيعيه وتطبيقاتها في مجالات ترجمه وتلخيص النصوص‏.‏
‏*‏ تقنيه معالجه الاصوات والكلام وبرمجيات فهم وتوليد اللغه الطبيعيه‏.‏

‏*‏ تقنيه برمجيات التجاره الالكترونيه وبرمجيات ادوات البحث الذكيه والوكلاء البرمجيه‏.‏
‏*‏ تقنيه العاب التسليه والترفيه للكبار والصغار‏.‏

‏*‏ تقنيه الربوتات الذكيه وتطبيقاتها في الصناعه والزراعه‏.‏
‏*‏ صناعه لغات هندسه المعرفه التي تستخدم في بناء البرمجيات الذكيه والمعروفه علميا باسم‏(Shells)(‏ يصل سعر اداه التطوير الواحده بين الف وعشرين الف دولار‏).‏

نستخلص مما تقدم ان صناعه البرمجيات تتطلب ما يلي‏:‏
‏1‏ وجود مشروع قومي محدد الاهداف والمهام والاتجاهات العلميه والمده الزمنيه‏.‏
‏2‏ وجود كوادر علميه متخصصه من الباحثين الشبان واساتذه الجامعات‏.‏

‏3‏ اعتماد ميزانيه معقوله تشارك فيها الوزارات المعنيه بهذه الصناعه‏,‏ وتحديد دور ومسئوليات كل وزاره‏(‏ وزاره التعليم العالي والبحث العلمي وزاره الاتصالات والمعلومات وزاره الصناعه والتنميه التكنولوجيه‏).‏
‏4‏ مشاركه ايجابيه من القطاع الخاص وشركات الحاسبات العالميه‏.‏

واخيرا ان صناعه البرمجيات لا تحتاج لتجهيزات باهظه التكاليف من حيث المعدات والالات والمباني‏,‏ لكنها صناعه تعتمد علي العقول البشريه الموهله‏,‏ والدارسه لعلوم الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي وفقا للدراسه الاكاديميه بالكليات المتخصصه‏,‏ فهذه الصناعه تحتاج الي خطط علميه محكمه وعمل علمي جاد‏,‏ ونامل من المسئولين ان يكون لمشروعنا المقترح نصيب من الدراسه العلميه المتانيه‏,‏ لكي نتحول من مستهلكين جيدين الي مشاركين ايجابيين في هذه الصناعه‏.‏
حقا لقد اصبح مقدار ما تنتجه دوله ما من ادوات برمجيه ونظم معرفه ذكيه مقياسا لتحديد تفوق ومكانه الدوله‏,‏ بل وترتيبها بين دول العالم المتقدم‏.


منقول

المحلق
07-30-2007, 04:25 PM
جزاكم الله خيرا
نتمنى أن نجد لهذه الكلمات صدى عند أصحاب القرار

منشد الاخوان
08-03-2007, 07:43 PM
جزاكم الله خيرا